السيد حسن الحسيني الشيرازي

56

موسوعة الكلمة

والحرص عدوّ النفس ، وبه أخرج آدم عليه السّلام من الجنة . والحسد رائد السوء ، وبه قتل هابيل قابيل . البخل « 1 » سئل عن البخل فقال عليه السّلام : هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا ، وما أمسكه شرفا . الناس أربعة « 2 » الناس أربعة : فمنهم من له خلق « 3 » ولا خلاق « 4 » له . ومنهم من له خلاق ولا خلق له . ومنهم من لا خلق ولا خلاق له ، وذلك أشرّ الناس . ومنهم من له خلق وخلاق ، فذلك خير الناس .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 113 عن العدد القوية . ( 2 ) الخصال للصدوق ( قدس سره ) : ج 1 ص 236 ح 77 بإسناده عن أبيه ، وعن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، بإسناده يرفعه إلى الحسن بن علي عليه السّلام قال : . . . ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق : ص 159 ط بيروت عن جعيد بن همدان عن الحسن عليه السّلام . ورواه أيضا المتقي الهندي في الحديث ( 3714 ) من كنز العمال : ج 8 ص 237 ط الهند . ( 3 ) في النهاية : الخلق بضم اللام وسكونها : الدين والطبع والسجية ، وحقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها المختصة بها بمنزلة الخلق بفتح الخاء لصورته الظاهرة وأوصافها ، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة . ( 4 ) الخلاق بفتح الخاء : هو النصيب الوافر من الخير .